Little Known Facts About الذكاء العاطفي في القيادة.



يساعد الذكاء العاطفي على تبني حوافز داخلية أقوى، والذي يحدُّ من المماطلة للوصول إلى الهدف، ويزيد الثقة بالنفس، ويحسِن المقدرة على التركيز على الغاية.

يتجنّب هؤلاء الأشخاص إسقاط الصور النمطية وإلقاء الأحكام سريعًا على الآخرين كما أنّهم منفتحون وصادقون للغاية.

Peter Salovey and John D. Mayer coined the expression ‘Emotional Intelligence’ in 1990, describing it as “a form of social intelligence that involves a chance to keep track of one’s individual and Other folks’ thoughts and thoughts, to discriminate among the them, and to use this information to tutorial 1’s contemplating and motion.” ↩︎

يجعل الذكاء العاطفي الشخص قيادياً أفضل، بسبب مقدرته على تحفيز الآخرين وبناء روابط أقوى معهم. علامات الذكاء العاطفي

يمكن تطوير الذكاء العاطفي عبر التركيز في نهاية كل يوم في كيفية سير الأحداث والتفاعلات الإيجابية أو السلبية للشخص مع من حوله، وسيساعده تدوين أفكاره على تحديد أنماط سلوكياته وردود أفعاله مقارنة مع غيره، فيحدد أين تميز، وأين أخطأ، وكيف كانت مشاعره وطريقة تعاطفه مع غيره، كل ذلك سيساعده على التطوير من نفسه.[٤]

السرّ في الواقع هو عواطفهم، أو بتحديد أكبر ما يُعرف بالذكاء العاطفي. إنّه تلك القدرة على التعرّف على مشاعرنا ومشاعر الآخرين وفهم أثرها، ثمّ استخدام هذه المعرفة للسيطرة على أفكارنا وتصرّفاتنا.

أهمية الذكاء العاطفي في القيادة: سر النجاح القيادي المستشار المهنيمهارات وظيفية

لذا فإنّ أولى خطوات التغلّب على هذه المشكلات الصحية تتمثّل في العمل على تطوير وتنمية مهارات الذكاء العاطفي لديك.

يتمكن الشخص من حل الخلافات وتجنّبها عند مقدرته على تمييز مشاعر الآخرين والتعاطف معها، كما ويتمكن من النقاش بشكل أفضل؛ بسبب مقدرته على تعرّف على المزيد فهم حاجات ورغبات الآخرين.

التواصل الفعّال: التركيز على الاستماع النشط يمكن أن يعزز التواصل الإيجابي بين القائد وفريقه.

وحتى لو لم يقدّموا لنا حلولاً لمشاكلنا، فإنّنا غالبًا ما نشعر بحال أفضل بعد التحدّث مع مثل هؤلاء الأشخاص والاستماع لكلماتهم.

يشمل الذكاء العاطفي على خمسة محاور أو عناصر تتضمن ما تمّ شرحه مسبقاً، وهي كما يلي:[٥]

يتمتع القائد الناجح بقدرته الذكاء العاطفي في القيادة على الإقناع والتأثير بالآخرين بالمنطق والحجة.

نعيش اليوم في عالم مُمتلِئ بالضغوطات والتحدّيات، إنّه عالم التوتر بامتياز. الكل أصبح مُتوترًا بسبب طريقة عيشنا الحالي وبسبب الحضارة التكنولوجية التي نعيشها.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *